الجمعية الشرعية تكرم الدعاة والمتفوقين فى الشهادات العامة والأزهرية وحفظة القرآن

الجمعية الشرعية تكرم الدعاة والمتفوقين فى الشهادات العامة والأزهرية وحفظة القرآن

انطلاقًا من دورها الرائد فى تنمية المجتمع وتشجيع المتفوقين، وإدراكًا منها لدور العلم والعلماء؛ كرمت الجمعية الشرعية الرئيسية 154 طالبًا متفوقًا من ذوى القدرات الخاصة المتفوقين رياضيًا وثقافيًا وحفظة القرآن الكريم كاملا على مستوى الجمهورية وأوائل المستويات وتكريم السادة العلماء الحاصلين على الماجستير والدكتوراه من الدعاة وعلماء الجمعية الشرعية وخريجى الجامعات من الأيتام وأوائل الشهادات الأزهرية والعامة وخريجى الجامعات من أبناء الجمعية وتكريم الأمهات المثاليات.

شهد الحفل والذى أقيم بقاعة القصر بوسط القاهرة حضور الأستاذ الدكتور عبد الفتاح عيسى البربرى رئيس الجمعية الشرعية والأستاذ بجامعة الأزهر والأستاذ مصطفى إسماعيل الأمين العام للجمعية الشرعية والأستاذ حسن أبو صليب نائب الأمين العام والدكتور على فؤاد مخيمر رئيس القطاع الطبى والدكتور ميسر الشافعى رائد المشروعات والدكتور محمد رشاد رئيس المراكز الطبية المتخصصة والمهندس صلاح خلف رائد التطوير والتدريب بالجمعية الشرعية ومشرفى المحافظات ومشرفى القطاعات وأهالى الطلاب المكرمين.

وفى بداية كلمته، رحب الأستاذ الدكتور عبد الفتاح عيسى البربرى بالطلاب المكرمين والسادة الحاضرين، معربًا عن سعادته بتفوقهم ونبوغهم، مضيفًا أن الشباب هم صناع الحياة وعلى أيديهم يتحقق عز الأمة..

وأضاف فضيلته أن الله تعالى دعانا إلى السبق فقال جل وعلا: "فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا"، وقال تعالى: "إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا"، وقال تعالى أيضا: "وما خلقت الإنس والجن إلا ليعبدون"، لافتا إلى أن الإسلام دعا إلى العمل والجد والإجادة والتفوق فى شتى مجالات الحياة.

وأوضح فضيلته أن السبق لا يتحقق إلا بالعلم؛ فالعلم سبيل العزة والرفعة والرقى والتقدم، ولا بد من العمل والتعب حتى يصل الإنسان إلى مبتغاه، مضيفًا أن الجمعية الشرعية هى أفضل جمعية دعوية خيرية فى العصر الحديث وضربت المثل فى العطاء المتعدد الصور والأشكال وتحفيظ أبناء الأمة كتاب الله عز وجل.

وأشار فضيلته إلى أن الإسلام دعانا وحثنا على اكتساب العلم وتحصيله سواء العلم القرآنى والتفسير والحديث والفقه أو العوم الأخرى النافعة مثل النحو والصرف والبلاغة والأدب والطب والهندسة والكيمياء والفيزياء والفلك والتاريخ والجغرافيا والحضارة، مشيرًا إلى أن آخر مصرى حصل على جائزة نوبل للعلوم كان الدكتور أحمد زويل رحمه الله وكان فخرًا لنا..

بدوره، رحب الأمين العام الأستاذ مصطفى إسماعيل بالسادة الحضور، مضيفا أن هذا التكريم يعكس صورة ناصعة زاهية الألوان للمجتمع المسلم بكل شرائحه بداية بشريحة ذوى العزائم الكبرى وذوى الإرادات العليا الذين حطموا كل القيود التى تحول بينهم وبين التفوق والتميز وكذا حملة الكتاب الكريم الكتاب الأحدث هم النور لهذه الدنيا، ثم هداة الأمة من العلماء الذين تبحروا وتفوقوا فى طلب العلم فحصلوا على الماجستير والدكتوراه أيضًا أهل التفوق فى الشهادات العام والأزهرية ونموذج للأمهات الفضليات رغم الظروف والصعوبات التي واهتهن ظروف فى حفظن القرآن الكريم كاملا.

وتابع فضيلة الأمين العام: "هذه صورة تصدرها الجمعية الشرعية لنموذج مجتمع فيه الطهر والنقاء مجتمع لا يضيع فيه أحد، متمنيًا وراجيًا الله تبارك وتعالى أن تتكرر فى كل ربوع الوطن لتعود الأمة إلى مجد الأوائل.

من جانبه، وجه الدكتور ميسر الشافعى رائد المشروعات رسالة للطلاب المتفوقين المكرمين قائلا:"استمروا فهذه ليست سوى البداية واستعدوا واجتهدوا حتى تصلوا إلى القمة، فالعلم ليس له نهاية".

وأضاف "الشافعي" أن الله تعالى يحث على تحصيل العلم والتقدم فى قوله تعالى: "هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون" ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاء بما يصنع".

من ناحيته، قال المهندس صلاح خلف رائد المشروعات إن الجمعية الشرعية جمعية دعوية اجتماعية خيرية، رسالتها بناء الإنسان وتنمية المجتمع ولديها الكثير من المشروعات منها المشاريع الستة المعروفة والمشروعات التنموية والخدمية، وهذا التنوع فى المشروعات يغطى كل جوانب المجتمع.

وأضاف "خلف" أن الجمعية أسست عام 1331 هـ، 1912 ميلادية ومنذ ذلك الوقت تمد الجمعية يد العون للشباب وتضعهم على بداية الطريق الصحيح وتقدم لهم الخدمات والنصائح التى تؤهلهم لأداء العمل فى أى مجال بداية من دورات التنمية البشرية لرفع مهاراته وورش العمل والتدريب.

وأوضح خلف أن الجمعية الشرعية تضم متنفسًا ومتسعًا للجميع ووزعت استمارات تعارف على الطلاب المتفوقين وخريجى الجامعات وطلاب الثانوية العامة للتعريف بأنفسهم ومدى رغبتهم فى الانضمام للجمعية الشرعية تمهيدا لتقديم برامج لهم وإعدادهم ليكونوا فى الصدارة والريادة.

وفى السياق نفسه، قال الأستاذ طارق صلاح، مدير إدارة المشروعات، إن الحفل شهد تكريم 16 طالبًا من المتفوقين من ذوى الاحتياجات الخاصة وحصل كل طالب على مكافأة تقدر بـ 2000 جنيه بينهم الطالبة إسراء جمال فتحى الحاصلة على المركز الأول على العالم فى رياضة التزحلق على الجليد، والطالب محمد أحمد حسن عبدالحليم الحاصل على المركز الأول فى حفظ القرآن الكريم وتلاوته.

وأوضح "صلاح" أنه تم تكريم 16 من حفظة القرآن الكريم كاملا وطالبين من حفظة القرآن من صغار السن وحصل كل طالب على مبلغ 3 آلاف جنيه، كما تم تكريم 20 من دعاة وعلماء الجمعية الشرعية الحاصلين على درجة الماجستير والدكتوراه، و11 طالبا من خريجى الجامعات بينهم الطالب عبد الرحيم خليفة عبد الرحيم الحاصل على بكالوريوس الدراسات الإسلامية والعربية بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، كما تم تكريم 5 طلاب من أوائل الثانوية الأزهرية و6 طلاب من أوائل الثانوية العامة وطالبين بالشهادة الإعدادية الأزهرية و6 طلاب بالإعدادية العامة و9 طلاب بالابتدائية العامة وطالبة بالابتدائية الأزهرية..

وأشار إلى أن إجمالى الجوائز المقدمة للطلاب بلغ 43750 منها 21600 جنيه لطلاب الثانوى الأزهرى والعام و11900 جنيه لطلاب الشهادة الإعدادية الأزهرية والعامة و10250 لطلاب الشهادة الابتدائية العامة والأزهرية.

وأضاف أنه تم خلال الحفل تكريم اثنتين من الأمهات المثاليات لحسن تربية أولادهن ومساعدتهم على التفوق العلمى واثنتين من أمهات الأيتام المكرمات فى مسابقة حفظ القرآن الكريم لعام 1438هـ.